تعيش جماهير نادي الزمالك منذ فترة في كابوس تود أن تستفيق منة ولكنها غير قادرة فقد طال هذا الكابوس وطالت معه عودة النادي الملكي إلى وضعة الطبيعي الذي يليق بة على ساحة كرة القدم المصرية فما دعاني للكتابة هو الحزن والحسرة لما وصل إلية النادي من حالة سيئة وجماهيره التي لا تحسد على هذا الوضع فكل محب للقلعة البيضاء يريد عودة النادي إلى الطريق الصحيح فتاريخ هذا النادي وشعبيته تجبرك على انتظار الكثير والنادي الكبير ما هو إلا بطولات وإنجازات جعلته في مصاف الكبار فالكرة في مصر أهلي وزمالك فليست زمالك فقط أو أهلي طوال الوقت فعندما يتغيب احد الطرفين تغيب المنافسة وبالتالي المتعة ، وتمر اكبر الأندية في العالم بمثل هذه الظروف ولكن الحكمة في كيفية الخروج منها بأقل الخسائر الممكنة ولكن الكثير من الجماهير لم تعد تكترث لهذا الكلام فالنادي يلقى الهزيمة تلو الأخرى سواء من كبير أو صغير وغائب منذ سنوات عن منصات التتويج محليا وقاريا – باستثناء بطولة كأس مصر العام الماضي – والذي يزيد الطين بله هو تألق النادي الأهلي و المنافس التقليدي الذي يعيش أفضل حالاته والمتفوق بصورة تكاد مطلقة ويصف الكثيرين هذا الفريق بأنة أفضل الأجيال التي تعاقبت على هذا النادي فلا يكن له جمهور الزمالك إلا مشاعر الاحترام والإعجاب والخجل
ولكن يجب أن تكون هناك بداية ووفقا للمثل الإيطالي الذي يقول أن البداية نصف الطريق فعلى الجميع تدارك الوضع ويمكن عرض الحلول من خلال النقاط التالية: الالتزام: - العمل كمجموعة بداية من رئيس النادي الغير موجود ..!! مرورا بالجهاز الفني والتدريبي فيجب أن يكون هناك مدرب من طينة الكبار يتميز بالحزم وهو الأهم لتسيير الأمور وتوفير المناخ الجيد وصفاء الذهن والتركيز للخروج بالثلاث نقاط من جميع المباريات التي يخوضها الفريق فالفوز المتتالي يبعث بالثقة والثقة تجلب الراحة النفسية والأداء الجيد وبالتالي تحقيق البطولات - الجماهير وهى العنصر الأهم في نجاح وبقاء النادي فيجب أن تتحلى بالصبر والثقة في فريقها فمن غير المنطقي التحامل والتطاول على اللاعبين بعد كل هزيمة فيجب أن تتعامل الجماهير مع هذه المواقف باحترافية حتى لا يشعر اللاعبون أنفسهم باليأس وعدم إمكانية تقديم الجديد فلا يمكن للجماهير أن تنتظر الانجاز في فترة وجيزة فلا عيب من الانتظار ما دام هناك عمل سوف يجنون ثماره. - سياسة الثواب والعقاب يجب إن تطبق على أكمل وجه وعلى الكبير قبل الصغير فلا يتوقف مصير النادي على لاعب بعينة وعلى اللاعبين إدراك حاجتهم إلى اللعب لنادي كبير مثل الزمالك وليس العكس وبذلهم قصارى الجهد ليكونوا عند حسن الظن الاستقرار: - يجب أن يكون الحوار خلف الأبواب المغلقة خالي من الحساسيات والمناوشات وأن يتمتع بالشفافية وتحقيق مصلحة الفريق فالتفاهم مطلوب لنزع أي توتر - يجب أن يتم عزل الفريق بالكامل عن المشاكل الإدارية والمحاكمات التي نسمع عنها وإغلاق هذا الملف بكل من تورط في وجودة - الدعم المطلوب من قبل الإعلام وبخاصة الصحافة في هذا الوقت بغرض النهوض بإحدى قطبي الكرة المصرية ليس لأغراض شخصية أو من اجل تصفية حسابات التخطيط: - أن يتم اختيار اللاعبين بعناية وعلى قدر أسم الفريق وتاريخه وإمكانياته وجماهيره العريضة - التخصص في جميع الأنشطة داخل النادي والاهتمام بأدق التفاصيل والإعداد الجيد للبطولات المحلية والقارية - الاهتمام بصغار السن والناشئين من مدرسة التكوين بالنادي وحتما سيخرج الزمالك من هذا النفق المظلم ورغم إعلان جماهير القلعة البيضاء الحداد لحين عودة ناديها ولكن ستظل عاشقة اللون الأبيض
تعد قارة أفريقيا أكثر قارات العالم إنجابا للمواهب الكروية والذي يميز هذه المواهب عن غيرها أنها تجمع بين اللياقة البدنية والمهارة الفنية فهما مطلب ومحل جذب جميع الأندية ، ولكنها ينقصها الاهتمام والرعاية والإمكانيات وتوفير المناخ الجيد، فإثقال هذه الموهبة بالتجربة هو الذي يمنح الفرصة للظهور والتألق ولفت الأنظار والدليل على ذلك لاعبين كبار أمثال جورج وايا، رابح ماجر، إيتو ودروجبا وغيرهم
فاللاعب الأفريقي أشبة بجوهرة بحاجة إلى انتشالها من القاع وتلميعها لكي تعرض وتبهر ويتصارع عليها الجميع
ولكن من الواضح أن أثار الاستعمار مازالت تلقى بظلالها حتى الآن على قارتنا ممثل في الاحتلال الفرنسي والإيطالي لشمال القارة و الاحتلال البريطاني والبرتغالي على وسط وجنوب القارة لما خلفه من فقر وجهل ومرض .
فالسؤال هو أين ثقافة وعقلية الاحتراف في أفريقيا ...الاحتراف بكل صورة ومظاهرة ويمكن أن نلخصه في الجوانب التالية،
أولا: الشخصية :
فلماذا تمتلك الأندية الأوروبية الجرأة على مطالبة الإتحاد الدولي بمنع لاعبيها الأفارقة من اللعب مع منتخبات بلادهم خوفا من الإصابات والمطالبة بتعويضات هائلة جراء ذلك وفى الوقت ذاته يريد رئيس الإتحاد الدولي تأجيل توقيت لعب بطولة أمم أفريقيا لفصل الصيف من اجل عيون أوروبا ونحن لا نمتلك ردة الفعل للدفاع عن حقوقنا ومتعتنا فهي بطولتنا وإتحادنا هو من له الحق في قرار تحديد الوقت الذي يناسب مناخنا ويتماشى مع ظروف القارة وارتباطاتها المحلية والدولية.
ولكن ببساطة نحن لا نملك هذه الشخصية واللحمة للوقوف بقوة ضد من يحاول استغلالنا واستغلال ثرواتنا.
ثانيا: الانتماء :
حيث لا يقدم بعض اللاعبين الأفارقة كل ما لديهم عند اللعب بقميص منتخب بلادهم في حين أنهم يبذلون قصارى جهدهم مع أنديتهم الأوروبية بل وأكثرهم يخيرون اللعب لغير بلادهم فاللاعبين الأفارقة آو من أصول افريقية هم أكثر من يتم تجنيسهم فلا يتمتعون بالغيرة على الوطن والانتماء إلية.
ثالثا: التنظيم والتنسيق :
نفتقر التنظيم الجيد لجميع الأحداث والبطولات فالكل متخوف من إمكانية جنوب أفريقيا فى استضافة كأس العالم والتهديد بسحب هذا الشرف منها.. وينبع هذا التخوف من دلائل ووقائع يشاهدها الجميع في غياب حسن التصرف والتنظيم في بطولات القارة بل تصل إلى المهازل في كثير من الأحيان والتي تنم علن عدم وجود الوعي والاحترافية ، فهل يرجع ذلك إلى نقص الإمكانيات أو أن الفساد وعدم استغلال الموارد هو السبب
وهناك عامل أخر وهو غياب التنسيق بين الإتحاد القاري والاتحادات المحلية فيما يخص جداول المباريات وأيضا مع الارتباطات الدولية للمنتخبات من قبل الإتحاد الدولي
فلماذا يتم تأجيل مباريات محلية بسبب الارتباط بالبطولة القارية في حين أن العالم كله يوفى بهذه الالتزامات عن طريق تنسيق مدروس...أم أننا نعجز عن لعب مباراة كل 72 ساعة...!!
رابعا: السلوك وثقافة الالتزام :
تفشل كثير من تجارب اللاعبين الأفارقة وخاصة العرب منهم نتيجة لعدم الالتزام والقدرة على التكيف مع الأجواء الاحترافية فتنقصنا ثقافة التعامل مع المواقف فلا نجيد الالتزام بالمواعيد فيتم التغيب عن التدريبات لا نقيم المباريات في أوقاتها المحددة هناك قرارات عشوائية يتم اتخاذها غير ناجمة عن دراسة وتخطيط وغالبا ما يتغلب الصراع الداخلي وحب الوصول إلى السلطة على النهوض بمستوى الكرة في بلادنا ، فهي ثقافة يجب أن يتغذى بها أطفالنا وان نزرع في نفوسهم روح المنافسة والبطولة لا روح الاستسلام والانسياق فنكتفي بالنجاح ولا نملك ثقافة متابعته ومعاودة تحقيقه.
خامسا: العلم والإمكانيات :
كرة القدم الآن أصبحت علم يدرس فيجب أن نكون مواكبين للأحداث وعلى دراية بكل جديد فنحن متأخرين متخلفين
أما المشاكل الأكبر تتمثل في الاتصالات والمواصلات التي تعانى منها معظم الدول في القارة وعدم توفر الأمان في بعضها والبنية الأساسية التي تكاد تكون معدومة في البعض الأخر ممثلة في الملاعب والفنادق والطرق
هناك موارد مالية تقدم من التحاد الدولي لمساعدة هذه الدول مثل التبرع بإقامة مباريات خيرية ومشروع الهدف الذي تدعمه الفيفا.
فهل سنظل هكذا هل نريد أن نكون مهمشين طيلة الوقت نلعب الدور الثانوي ونجلس دوما في مقاعد المتفرجين نصفق ولا يصفق لنا ننبهر ولا نبهر احد
يردد الكثير من الناس كلمة الديربى ولكن القليل منهم من يعلم أصل هذه الكلمة ومغزاها وما تحملة من معاني ومواقف ومشاعر ، فلقد تم إطلاق كلمةالديربى)Derby( فى المملكة المتحدة عام 1780 على سباق الخيول والذي يعد الأقدم فى العالم ثم تم استخدامها في مجال الرياضة مثل كرة القدم ، ) الركبى والكريكت عام 1840ويقالderby( الديربى المحلى حيث تطلق على المباريات المحلية بين الجيران - ويدعى الفرنسيون أنهم أول من استخدم هذا المصطلح على المباريات المحلية في بلادهم –ومنذ هذا الزمن يتم استخدام كلمة الديربى للإشارة إلى المباريات بين الفرق التي تنتمي إلى نفس المدينة أو نفس الإقليم أو نفس الولاية أو المحافظة ، فيمكن أن يكون هناك أكثر من فريق ينتمي لهذه المنطقة ومن ثم يقال على كل مباراة بينهم ديربى أو حتى إذا كان بين فريقين فقط فهي مباراة ديربى ، وعلى عكس الفهم الخاطىء للكثيرين أنة يمكن إطلاق كلمة الديربى على المبارياتالهامة التي تجمع الفرق الكبيرة بعضها البعض فمثلا لا يمكن أن نقول على مباراة بين نادى ريال مدريد ونادى برشلونة ديربى بالرغم من أنهما قطبي كرة القدم في أسبانيا ومن أشهر أندية كرة القدم في العالم ولكن الأول ينتمي إلى مدينة مدريد والثاني إلى مدينة برشلونة فيمكن أن نطلق علية الكلاسيكو أو اللقاء التقليدي ..التاريخي.. الكبير,, ولكن لا يمكن أن ننعتة بالديربى.
ويعد ديربى مدينة جلاسكو في اسكتلندا بين فريقي سيلتك وجلاسكو رينجرز هو ديربى كرة القدمالأقدم في العالم، فشخصيا ليس من متابعي الكرة الاسكتلندية بصفة خاصة ولا من محبي الكرة البريطانية بشكل عام ولكن على أتم الاستعداد لمشاهدة ديربى مثل هذا بشغف كبير لما يحملة من ندية وإثارة وتعصب شديد من جمهور الفريقين والأهم هو أحداثة الغير متوقعة.
ومن أشهر الديربيات في العالم هو ديربى مدينة ميلانو في إيطاليا بين ناديي أى سى ميلان وإنترناسونال وديربى العاصمة بين أى أس روما ولازيو روما وديربى مدينة تورينو بين يوفينتوس وتورينو
أما في أسبانيا فيظهر على السطح ديربى مدينة أشبيلية بين ناديي أشبيلية وبيتيس أشبيلية وفى مدريد بين النادي الملكي ريال مدريد وأتليتكومدريد وفى برشلونة بين نادىبرشلونة وإسبانيول برشلونة
و في إنجلترا فهناك العديد من الديربيات أشهرها في لندن بين أرسنال وتشيلسى وتوتنهام وديربى مدينة مانشيستر بين مانشيستر يونيتد ومانشستر سيتى وعلى المستوى الوطن العربي فيعد ديربى القاهرة بين الأهلى والزمالك هو الأبرز تاريخيا وجماهيريا
ويعتبر الأمر الأهم في مباريات الديربى الذى يميزها عن غيرها من المباريات أنها لا تخضع لأي تكهنات أو توقعات مسبقة ولا تعتمد على المستوى الموجود علية كل فريق فهي مباريات لها حسابات أخرى تعتمد على الاستعداد النفسي أكثر منة الفني فلا تستطيع أن تتوقع نتيجة المباراة أوتتمكن من التنبؤ بأحداثها
وتصنع مباريات الديربى غالبا العداوات بين الجماهير وتسبب المتاعب لعديد من اللاعبين فهي مباراة انتقام إذا جاز التعبير تحكمها الحماسة والإصرار والروح وأيضا للتعصب النصيب الأكبر منها
فالانتصار في الديربى قد يغنى عن الفوز ببطولة ويشبع رغبة العشاق والمتيمين بألوان النادي حيث يتباهى كل منهم أمام منافسة لمدة على الأقل يصل مداها إلى ديربى جديد قادم. فهي المباراة التي ينتظرها أنصار ومحبي جميع الأندية في العالم سواء كانت صغيرة أو كبيرة فالكل كبير في الديربى وقد يشفع هذا الانتصار الكثير لمن يحققه بينما يفتح النيران وأبواب الغضب على أصحاب الهزيمة ، حيث يعد المدربون العدة لهذه المباراة بتركيز شديد واستعداد مغاير عن المباريات الأخرى بينما يكون كل لاعب حريص كل الحرص على تقديم أفضل ما لدية في هذه المباريات والظهور بالمستوى الأمثل ويتباهى كل لاعب بعدد مباريات الديربى التي خاضها فهي تثقل سجله الكروي والتغيب عن هذه المباراة يبكى الكثيرون فالأنظار كلها موجة صوب هذه المباريات سواء من الجمهور و المدربين أو الإعلام وأيضا من متابعة الفرق الأخرى و لا تخلو حتى من الشخصيات العامة.
وفى النهاية يمكن أن نقول بأن مباريات الديربى قادرة على أن تصطاد العيون ، تسكت الألسن ، تخطف القلوب وتتمكن من التركيز فيسيل لها اللعاب وحتما تعلق في الأذهان.
قد تنحصر معرفة الكثيرين عن الأرجنتين إلا على مارادونا بل بالكاد فهو الذى قدم الأرجنتين كبلد من خلال الرياضة ، شئنا أم أبينا فهو أسطورة فرضت نفسها على مستوى العالم ومازالت فى الأذهان حتى الأن وفى عقول الصغار قبل الكبار فمهما كان إختلافنا حول تصنيف أفضل اللاعبين فى تاريخ اللعبة فهو من الأوائل.
وقد بدأ حياتة الكروية وهو فى العاشرة من عمرة وكان ذلك عام 1970 حين قدمة صديقة لمدرب نادى سيبولتس الأرجنتينى حينها سألة المدرب : هل أنت متأكد بأن عمرك عشر سنوات فقط - مقارنة بموهبتة - ... وظل مع الفريق حيث لم يهزم فى 136 مباراة متتالية ثم إنتقل الى أرجنتينوس جونيورز حيث كان قادما ثم رحل الى البوكا جونيورز - وهو النادى الذى يعشقة ويحرص على حضور مبارياتة دوما حتى الأن - الذى قدمة الى أوروبا وبالتحديد الى نادى برشلونة الأسبانى فظل هناك عامين فقط حتى توهجت موهبتة ونال شهرتة الأكبر بإنتقالة لصفوف نادى نابولى الإيطالى عام 1984 الذى قدمة كأسطورة فى عالم اللعبة وقدم بدورة الكثير للنادى وجعلة من أشهر أندية إيطاليا والقارة بأكملها فحصد معة بطولة الدورى الإيطالى لموسم 86/87 وموسم 89/90 وكأس إيطاليا لموسم 86/87 وكاس الإتحاد الأوروبى موسم 88/89 ولعب مع الفريق 259 مباراة سجل خلالها 115 هدفا – ولم يعرف النادى الإستقرار من بعدة فترنح فى الأقسام المختلفة للكالتشيو وأصبح بالنادى العادى الصغير - ، حيث توجة بعدها الى تجربتة الأخيرة فى أوروبا مع نادى إشبيلية الأسبانى قبل أن ينهى رحلتة الكروية فى بلدة ليلعب لنادى نيوولز أولد بويز ويختتم هذا المشوار الحافل عام 1993
أما تاريخة مع المتخب الوطنى الأرجنتينى فحدث ولا حرج فلم تعرف الأرجنتين البطولات إلا من خلالة فسجلت فوزها بكأس العالم عام 1986 بالمكسيك وسبب دييجو بعقدة للأنجليز من الأرجنتين والتوتر والعصبية حتى الأن بتسجيلة الهدف الأمتع فى نظر الكثير من المراقبين
كان هذا الجانب المهنىلحياة هذا النجم أما عن الجانب الشخصى فكلنا يعرف إبتعادة عن الملاعب وإتجاهة الى إدمان المخدرات وهو إنحراف عن السلوك الرياضى تماما والذى عرضة لكثير من المشاكل والمحاكمات والإنتقادات المهينة حتى الأن ، فقد تحول من نجم كرة قدم تلاحقة العيون فى الملاعب الى نجم إعلامى تلاحقة عدسات الكاميرات فى وعكاتة الصحية بين الحياة والموت وقررمؤخرا العلاج والعزوف عن ذلك وقام بإنقاص وزنة ولعب الكرة مع أصدقائة من جديدوإتجة الى العمل كإعلامى لفترة ، على أى حال هى صورة غير مستحب مشاهدتها خاصة من شخصية رياضية أحبها العالم و أبهرت الجميع.
ولكن شخصيا كان قرار تعيين دييجو ارماندو مارادونا مديرا فنيا لمنتخب الأرجنتين الأول لكرة القدم مفاجأة حتى مع توارد الأسم كثيرا على الألسنة نظرا لسوء النتائج الأخيرة للمنتخب الأرجنتينى وإستقالة بيلسا ولكن كان الأمر مستبعدا تماما بالنسبة الى... فهو أمر يتعلق بشعب الارجنتين ككل وليس مصير رجل مسؤول عن تصرفاتة
فقد إتخذ الإتحاد الأرجنتينى لكرة القدم هذا القرار بعد كثير من المناقشات فهل يكون قرارا متهورا و ناتج عن ضغوط الجماهير.....؟ هل يكون مارادونا هو القدوة والقائد وصاحب الشخصية المفترض أن يكون عليها المدرب .... هل قادر دييجو على وضع الضوابط المناسبة لتسيير منتخب بحجم الأرجنتين وما يحملة من نجوم ... أو بالأحرى هل يستطيع من مكانة كمدرب تحقيق ما حققة كلاعب .. هل ستكون الحماسة وحب الجماهير لة بقادرة على صنع الفارق أو كما عقب الإتحاد الأرجنتينى على هذا الإختيار بأن مارادونا شخصية يحترمها الجميع ويمثل القائد .... وإن نجح ذلك لفترة هل سيستمر....... هل من المفترض تعيين مدرب لفريق كبير لمجرد أنة كان لاعب كرة قدم كبير مع إغفال النواحى الاخرى – لم يقد مارادونا إعتراف رسميا بالهدف الذى أحرزة باليد الذى شاهدة الجميع بينما قال أن يد اللة هى التى أدخلت الكرة الشباك-
بالتأكيد ستجد الأيام أجوبة لهذة الأسئلة فلننتظر
فى النهاية يبدو أن هناك رابط بالفعل بين نادى نابولى ومارادونا فهو من قدم هذا الفريق للعالم حتى أن مشجعى النادى يفضلون تسميتة نابولى مارادونا بدل من نابولى وها نحن نرى نابولى يتصدر الدورى الإيطالى وسط دهشة متخطيا الكبار وفى الوقت ذاتة مارادونا هو المدرب الجديد لمنتخب الأرجنتين.
لم أرى هذة الحالة من قبل على الفريق فى المباريات الرسمية لقد لعب ، خسر وأستحق الخسارة ، رعونة وإستهتار ولامبالاة غير مبررةأين تماسك المجموعة والأداء الراقى الذى إعتدناة ..........فقد ذهب مهب الريح وبداية تنبؤ بكارثة بالتأكيد ستجد ضحاياها
هل كان إستهلال الموسم بخسارة كأس السوبر كانت وراء هذا الإختلال ؟
قلب دفاع سىء هو من خلق كل المشاكل وعدم تركيز من اللاعبين على أرضية الملعب يذكرنى بالأزورى فى النمسا وسويسرا والميل الى الثقة الزائدة و اللعب الإستعراضى بعد إحراز الهدف ، سذاجة من سباليتى فى قراءة أحداث المباراة حيث كان من الواضح إستغلال باليرمو للجبهة اليمنى بتقدم سيسنهو الغير محسوب وتسبببت فى كل الأهداف ولكن لم يتفطن لها لوتشيانو على الأقل بعدم الإستمرار بالتقدم والاتزام بالنواحى الدفاعية او بإشراك كاسيتى لصنع بعض التوازن بين الهجوم والدفاع
كيف الصبر على بيزارو فلقد كان سيئأ جدا وخارج أجواء المباراة ذهنيا ولكن سباليتى لم يحرك ساكناوكيفية عدم مراقبة لاعب خطير مثل ميكولى من المعروف أنة هو مفتاح الفريق ولكن كان يجول فى الملعب بكل حرية
أيضا لم أستوعب عملية التدوير بين اللاعبين فى بداية الموسم وفى مباراة هامة مثل هذةوبعدم وجود بنك إحتياط جيد يمكن الإعتماد علية أو على الأقل إدارتها بطريقة أفضل حيث كان من الواضح التفكير فى مباراة الثلاثاء فى دورى الابطال وهو الأسخف من سباليتى – مع العلم أنها مباراة فى روما وتعد مباراة سهلة فى إدارتها – وبسرعة تسرب الإستسلام لسيناريو المباراة من المدرب الى اللاعبين
الخوف الأن من مما قد تولدة هذة الخسارة من مصاعب محلية وأوروبية ... فإلى أينهل لن يستطيع روما منافسة الكبار كما يقولون هل يكون ضعف سوق الإنتقالات الصيفية هو السبب أم ستكون لعنة الإصابات فى ظل عدم وجود البديل أو أن عصر سباليتى قد إنتهى.
كل ما أعرفة أنة كان إفطار غير شهى أو بالأحرى تركت الإفطار لحسرة المشاهدة
الأولمبياد الإسم الذى بذكرة يأتى الترابط والتوحيد بين الدول فهى مشاركة لمعظم البلدان فى تظاهر رياضى يعد الأكبر على مستوى العالم عن طريق ترشيح أفراد منهم ليمثلونهم فالرياضى يمثل وطنة ويلعب بألوان علم بلادة أكثر من أى شىء أخر
فهى الرياضة السياسية إذا صح التعبير وشاهدنا محاولات لإحباط هذا الحدث قبل إنطلاقة من دول تتعارض مصالحها مع الصين وأيضا بعد إنطلاقها لمسنا أثر المناوشات التى حدثت بين جورجيا وروسيا وكان أبلغ تعبير عن ذلك هو عناق لرياضيين من كلا البلدين فبالفعل تستطيع الرياضة أن تصلح ما أفسدتة السياسة
فحركاتك مراقبة من الجميع فعلى الدول أن تختار بعناية من يمثلها من أبنائها خير تمثيل من ناحية الأخلاق والسلوك ثم الكفاءة فهما المعياران الواجب إعتمادهما
وهناك بلاد إعتادت على خوض هذة المنافسات وتكيفت مع هذة الأجواء منذ زمن وتعد أبناءها لحصد الميداليات وهناك بلدان لاتبالى ........غدا الحدث فلنستعد ، دون أدنى إحترافية وتخطيط أو على الأقل حب للوطن
فالوصول للمنافسة فى هذا الحدث يعتبر شرف ولكنة لا يكفى بل الأسمى منة هو رفع علم بلدك وعزف نشيدها الوطنى على مرءى ومسمع من الجميع بفخر وإعتزاز لتنال الإحترام والتقدير فالنجاح كل النجاح هوالإستمرار فى تقديمة وليس الصعود الى منصات التتويج لمرة هى الاولى والاخيرة ومن ثم الإكتفاء
....................... ولكن هذا أخر ما نفكر فية كعرب
هل يرجع السبب الى عدم توافر الإمكانيات ، عدم وجود شباب يعتمد عليهم او عدم التخطيط كما ينبغى لهذة الأحداث .....تحت أى ظروف فهى كارثةفنحن متأخرين متخلفين فالعالم يبنى الابطال منذ الصغر هم يحصدون الذهب ونحن لا نزرع حتى نحصد
الى متى ستظل المنافسة مقتصرة على التمثيل المشرف- مع إعتراضى على هذا التعبير من الاساس- لا نفكر فى الصعود لمنصات التتويج ونجلس فى أماكن المتفرجين نشاهد الحدث ولا نساهم فى صناعة الإنجاز أين ثقافة صناعة البطل وغرز حروف هذة الكلمة فى عقول أطفالنا منذ الصغر وعدم التنازل عنها، فقط منشغلين بالصراعات الداخلية أكثر من الرغبة فى تحقيق إنجاز وطنى وليس ذاتى وعلى ذكر الصراع الداخلى بيننا كعرب وبوجود د. حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد وهو مصرى الجنسية وشرف بتواجدة فى هذا المنصب لأى مصرى وعربى ولكن من المؤسف أن اول من ينتقدة ويثير لة المشاكل ويتمنى سقوطة هو أعضاء اتحاد بلدة والأتحاد الأسيوى للعبة الذى يرأسة شخصية عربية........!
بإختصار العرب فى الدورات الاولمبية مشاركات محدودة وإنجازات تكاد تكون معدومة فهى منافسات تحتاج الى العزيمة والإصرار والرغبة فى الإنتصار وببساطة نحن لا نملك هذة المقومات.
ينطلق الموسم الكروى فى إيطاليا بمباراة السوبر يوم 24 أغسطس التى تجمع فريقى الأنتر وروما حامل لقب الدورى وحامل الكأس على الترتيب ومن بعدة يبدأ الدورى الإيطالى فى نهاية هذا الشهر وبالتحديد فى 30 منة والكل يستعد لأشرس المواسم الكروية فى إيطاليا فوفقا للمستوى الحالى للأندية وجودة الصفقات الجديدة هناك مؤشر قوى على مشاهدة دورى ساخن جدا من جميع الجبهات فبعيداعن التهاون والتفريط فى الفرص إذا سنحت لأن التعامل بإحتراف ، الإستعانة بالخبرة ومكر المدربين فى الوقت المناسب هو من سيحدد البطل فالبقاء سيكون للأقوى.
اليوفى: يريد أن يستعيد مجدة وهيبتة التى ضاعت بتواجدة لموسم كامل فى الدرجة الثانية ويريد إثبات أن الموسم السابق كان بمثابة الإستعداد للمنافسة على البطولة
صفقات جيدة جدا والأضعف هو المدرب.
الميلان: يتخبط منذ أكثر من عام وحتى الأن لم يجد نفسة ولكن لامفر من المنافسة بإستماتة على هذا اللقب فهو الأمل الوحيد بعدم خوضة المنافسة الأوروبية
صفقات جيدة ولكن عامل السن سيؤثر بالسلب على الفريق ككل.
الانتر: الأقوى على الورق فهو المسيطر على القب منذ عامين و أسماء لاعبية تزعج أى منافس فهم لاعبين ممتازينيزيدون من كفاءة الزاد البشرى وبنك الإحتياط
صفقات ممتازة والمدرب هو الأدهى فى العالم وقادر على صنع اسطورة جديدة للأنتر.
روما: الفريق الأكثرتطورا و يعتبر من أبرز الفرق الإيطالية مؤخرا بثبات مستواة وطريقة لعبة التى تجمع بين خططالطليان ومهارة البرازيليين بمجموعة من الشبان وذكاء مدربة
صفقات غير مقنعة حتى الأن والشباب غير قادر على مجاراة الكبارفى جميع المنافسات.
جميع الفرق فى المسابقة تملك لاعببين كبار قادرة على إزعاج أى كبير والإطاحة بأحلامة – فيرونتينا - أودينيزى - سمبدوريا – لازيو – تورينو – باليرمو – نابولى – جنوة –
فهل سيترك روما مركز الوصيف ويكلل مجهوداتة بفرض كلمتة بين الكبار ويكون البطل أم أن التاريخ والخبرة سيعيدان اللقب الى السيدة العجوز ؟
هل سيحافظ الإنتر على سيطرتة فى السنوات الأخيرة ويزيد الغلة فى ظل وجود مورينهو أم سيصطدم بكبرياء ميلان ؟
فوجئت منذ أيام بخبر سار وغير متوقع يعلن عن قدوم نادى روما الإيطالى الى القاهرة لإقامة مباراة ودية مع النادى الأهلى المصرى ، فها هى الفرصة لمشاهدة من أعشقة عن قرب والتمتع بالنظر الية بلهفة علما بأنها المرة الثانية التى يتواجد فيها نادى العاصمة الإيطالى فى مصر وأمام النادى الأهلى أيضا وقد سجلت حضورى فى هذة المباراة الأولى أما تذاكر الثانية فأسعارها مرتفعة وقرر أصدقائى مشاهدة المباراة من مدرجات الدرجة الثالثة فلم أوافق وقمت بشراء تذكرة درجة أولى ممتاز فمعشوقتى فى القاهرة ويجب أن أتجمل لكى أشاهدها بكل حواسى ولن أفوت الفرصة حتى لو تطلب الأمر الدخول بمفردى فهو الحدث الذى قد لا يتكرر أو كما قال صديقى الرومانيستا أننا قد لانتمكن من رؤية هذا الفريق حتى إذا ذهبنا الى روما.........
ودخلت المباراة حاملا العلم الإيطالى فهى مباراة ودية أظنها خالية من التعصب والمهم هو الإستمتاع بفريق عالمى ورؤية لاعبية فجلست وحيدا فى المدرجات أتلفت يمينا ويسارا عسى أن أرى صديق أو على الأقل أتحسس الأجواء من حولى فوجدت شخص يرتدى قميص روما يلوح بيدة وينظر إلى وكأنة يريد أن يقول ها انا ذاك شاركنى حتى لا أكون بمفردى فلم أتخيل ان إشاراتة كانت تقصدنى ولكن تأكدت من الأمر وذهبت لة وحينها أدركت أنة عربى أردنى مقيم فى القاهرة ولكنة يحمل كل ما أحملة من عشق وشغف بهذا الفريق الإيطالى فلقدت وجدت ونيسى وسط هذا الحشد الكبير وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث حول الصفقات الجديدة ، التوقعات للموسم القادم، الصعوبات المحتمل مواجهتها والمنافسة الشرسة التى سنتعرض لها...... حتى إنضم إلينا مشجعين من السعودية يعشقون الكرة الإيطالية ..........حسنا لقد كونا حزب ليس بالكبير ولكنة مؤثر نوعا ما،ولكن للأسف كان الحضور الجماهيرى مخيب للأمال وكأنها مباراة عادية ولكن القادم هو الأغلى والأمتع فى أعيننا فتحدثنا حينها عن ثقافة كرة القدم فى البلدان العربية فالكل يريد أن يرى رونالدينهو ميسى ورونالدو وغابت ثقافة المتعة الحقيقية للكرة المتمثلة فى الجمع بين الخطط التكتيكية و أناقة الطليان...........................................................وفجأة خلال حديثنا وجدنا الفريق الإيطالى على أرضية الملعب فأخدنا نراقبه ونتعرف عليهم لاعب لاعب فمن تحبة أمام عيناك لحما ودما ليس على الشاشة كما إعتدنا رؤيتهم عيناك ترقص من الفرحة لرؤية عيناة حروف إسمة تتمكن من أذنك طوال الوقت وسماع ضحكتة تلازمها بإستمرار إبتسامتك فتنسى معة الدنيا بأكملها ويغير طعم الحياة فهو فى نظرك أجمل ما فى الكون تعشقة فى حالتة الجيدة وتتمسك بة عندما يكون سىء ،،،،، وظهر الملك فى سكون ولكن لاحقتة الكاميراتوعندما يحضر الملك فما على الجميع إلا الإنبهار وتسجيل نظرات الإعجاب وإلتقاط الصور.
مرت أحداث المباراة فروما هو الفريق المسيطر وهدف أول ملغى بقرار حكم مساعد مبتدىء ...روما هادىء الأعصاب وبكل برودة دم يذهب بالمباراة الى حيث يريد وبإراحة الكبارالذين لم يؤدوا بكامل مستواهم خوفا من الإصابات وإشراك الشبان إنتهت المباراة بثلاثية نظيفة ليثأر الطليان من الهزيمة الأولى فى نفس الميدان وأمام نفس المنافس ولكن بطابع حبى بينما جماهير النادى الأهلى منشغلة بسب الحكم والإعتراض على قراراتة.
بينما الملفت للإنتباه التحفظ المخيف عن كل ما يتعلق بالنادى الضيف من مكان إقامتة وموعد مغادرتة والأمن الغير عادى المتعلق برؤية اللاعبين ، فلقد شاهدتفرانشيسكو من بعيد وعيناى تسكنها الحسرة فكيف أكون على بعد أمتار من الملك ولا أملك حتى التلويح لة فى حين أن اى مصور فى الملعب من الممكن ألا يكون على دراية بهوية توتى ويمكنة إلتقاط الصور معة بدون أدنى حواجز بينما عشاقة وراء القضبان .......ولكن على أمل رؤيتة من جديد نتعانق وتتلامس الأيدى، فهى لحظات حتما فى الذاكرة ووفقا للمقولة الشهيرة: أن الإنسان يمكن أن يغير مظهرة ،عملة ، محل سكنة وزوجتة ولكن لا يمكنة تغير الفريق الذى ينتمى الية.
اليوم هو الأحد الموافق 20يولية 2008 ، المكان ستاد القاهرة الدولى والحدث مباراة القمة بين قطبى الكرة المصرية فى منافسة أفريقية على كأس دورى الرابطة الأفريقية ، ومن يسكن القاهرة يعرف أصداء هذا الحدث على الشارع المصرى فلا حديث إلا عن مباراة الديربى بين الغريمين الأهلى والزمالك حيث يترك الشعب مشاكلة وهمومة ويفكر فى المواجهة متباهيا كل بفريقة فمصر فى هذا اليوم أحمر وأبيض فقط ، وقد كنت من الحشد الوافر الذى تابع هذة المباراة من الملعب ولكن بدون تحيز وتعصب ولا إنتماء فأنا ليس من مؤيدى هذا الفريق ولا من مناصرى ذاك ولكن محب لكرة القدم ومتعة أجواء مثل هذة على الطبيعة خاصة إنها ذات نكهة قارية ونحن أسياد القارة...........إذن أنا محايد فأين أجلس هنا أم هناك ، فتركت الامر لأصدقائى وإنتمائهم فكانت للنادى الاهلى ولما لا فهو نادى القرن فريق لايقهر وجمهور عظيم ولكن لا شىء يعلو فوق كلمة القدر فقد جلست ضمن جماهير الزمالك بالرغم من ان تذكرة الدخول كانت للأهلى!! ولكن مغامرة ممتعة أن أعيش أجواء جماهير القلعة البيضاء المحبطة بعض الشىء و التى تحمل الأمل الذى يصعب التمسك بة .........مشهد رائع لجمهور الفريقيين وأسلوب حضارى فى التشجيع وإمتثال للروح الرياضية واللعب النظيف ولكن لم يدم هذا طويلا وتعالت الهتافات والمناوشات بين الفريقيين وبمرورالوقت جاء السيناريو المتعارف علية منذ سنين ففاز النادى الأهلى وسط حزن وتوقع من جماهير النادى الملكى مع إنتظار الفرج والإبتعاد عن الحظ السىء على حد قولهم...............كان هذا الجانب الظاهرى والمرئى من المباراة ولكن خلف الكواليس فهو مغاير تماما فهذا النظام كان أشبة بالفوضى أو النظام المزعج هو التعبيرالذى إخترتة لما يحدث للجمهور المصرى فى المباريات الهامة وكأنهم يعاقبون من يحمل تذكرة الدخول لهذة المباريات بالذل والإهانة وعذاب الإنتظار فأدركت حينها أننى أملك إجابة معبرة وقاسية لسؤال متكررهو ما الذى يميز مصر؟ الإجابة هى الطابور – الطابور حتى فى رغبة حضور المباريات وبالساعات حيث من المعتقد لدينا أن الطابور هو النظام والنظام هو الإنتظار مع الإشارة الى أن إختراق هذا النظام أسهل بكثير من تطبيقة عن طريق الإستخدام السىء للسلطة الوهمية.....................إحنا مش هنشوف تقدم عن نفسى أنا ضامن إنى مش هالحق التقدم دة ........بس الأمن مستتب وسلملى على الواسطة والمحسوبية.
لقد كنت أول من اشترك فى القناة الناقلة لكأس امم أوروبا حصريا وقد هيأت نفسى لإستقبال هذا الحدث كإحتفالية ككل المشجعين فى أوروبا ولتعويض جو المباريات فى الملاعب نوعا ما قمت بإعلاء علم فريقى المفضل وإرتديت كل ما يتعلق بالأزورى من قمصان أو إستخدامأدوات التشجيع المختلفةوجلب مشجعى الطليان فى المنزل وكأننا فى روما وقمنا برسم الأعلام على وجوهنا وقمنا بإستقبال الحدث على الوجة المثالى ولكن بمرور المباريات أصبح يتلاشى الحلم وأتت الرياح بما لا تشتهى السفن وخرج المنتخب الإيطالى من البطولة حيث كان يوم خروجة هو يوم الأحد الأسود كما أطلقت علية ، وكانها فترة إنتقالية يجب أن يمر بها البطل ومنذ هذا اليوم إنتهت البطولة بالنسبة لى فأى بطولة بدون الطليان فلم أهتم بالدور نصف النهائى وشاهدت النهائى بممل وحسرة ولا أبالغ عندما أقول إننى كنت أشعر فى بعض الأحيان أن المنتخب الإيطالى سوف يعود للبطولة فى نصف النهائى أو النهائى ويحصل على الكأس ولكنها بدت وكأنها أحلام اليقظة.
كعادتى خطفتنى أضواء أوروبا فى التنظيم الجيد فى التعامل مع الأحداث الكبيرة والصغيرة حيث لا مكان للصدفة أو المفاجأت وأخرها هو إستقبال كأس أمم اوروبا فى سويسرا والنمسا والإستعداد المثالى من قبل المدن المضيفة لجميع المباريات وجاهزية الملاعب وغرف الملابس وعقلية الشركات القائمة على رعاية هذا التظاهر وبالتحديد الحافلات الخاصة بنقل الفرق والمراكز الإعلامية و الإخراج التلفيزونى بإستخدام كاميرات ذات تكنولوجيا مذهلة وعلى رأسها الإعادة سوبر سوبر البطيئة التى تستخدم لأول مرة فى نقل المباريات والتى تمكن المشاهد من رؤية مالا يرىفى سير المباراة ومالا يقدر على الحكام رؤيتة بصورة مذهلة، والمعلومات التى يوفرها الموقع الخاص بالبطولة من كل كبيرة وصغيرة لتظل مواكب للبطولة وكأنك فى قلب الحدث حيث أدهشتنى معلومة تحدد أن طول العشب المستخدم فى جميع الملاعب هو 23 مم فعندما أتوقف عند هذة المعلومات أدرك معنى الإحتراف والدقة المتناهية فى العمل الذى يؤدى الى التقدم.
أسبانيا وإيطاليا هما طرفا المباراة الأخيرة فى دور الثمانية لكاس أمم اوروبا 2008 ، وتأتى هذة المباراة بعد صعود الاسبان بثقة وتالق وحصد الرصيد الكامل من النقاط فى الدور الأول بينما صعود بشق الانفس للطليان، فلمن تكون الغلبة هل سيقول التاريخ كلمتة ويكون فى صف الطليان حيث أن المنتخب الاسبانى لم يفز على نظيرة الإيطالى منذ 88 عام أم ستكون الكلمة للشباب و التألق الحالى للأسبان.
أسبانيا المميزات
-أفضل خط وسط فى العالم حاليا إذا مسك بزمام الأمور يكون من الصعب على الخصم تنفيذ خططة -ثنائى هجومى مرعب لأى دفاع فى العالم توريس فييا العيوب
-خط الدفاع يسهل التلاعب بة فهو مكون من ييول وهو فى أسوء حالاتة هو ومارشينا
إيطاليا
المميزات
-إيطاليا تبدأ بطولة أخرى بعد إجتياز الدور الأول وتعود إليها هيبتها وعزيمة لاعبيها وكونها بطل العالم فتلعب بصفة الفريق الكبير -أفضل حارس فى العالم ولولاة لما كنا نتحدث عن إيطاليا فى هذا الدور -خط هجوم رائع مكون من تونى ودى ناتالى- تونى سيسجل فى هذة المباراة بعد سوء التوفيق الذى لازمة - -خبرة اللاعبين فى هذة المواقف
العيوب
-خط دفاع يسهل إختراقة إذا لم يتم تغطيتة من وسط الملعب
يجب أن نعترف جميعا أن المنتخب الهولندى إستحق الفوز وعن جدارة بثلاثية نظيفة على بطل العالم فى إفتتاح مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس امم أوروبا 2008 ، حيث لم تقدم إيطاليا شىء يدل على إنها أفضل فريق فى العالم بل على العكس ظهرت كفريق عادى ، متواضع ، متفكك ويسهل إختراق دفاعة بعكس ما يعتقد بة الجميع
فمنذ ان تم إستبعاد قائدة بعد الإصابة وكأن السفينة فقدت ربانها وإختل توازنها وتدركحينها ان المنتخب الإيطالى لن يذهب بعيدا فى هذة البطولة ويتاكد لك ذلك عندما ترى نظرات الحسرة على وجة كانافارو وتعرف الحالة التى وصل إليها الدفاع من بعدة وتدرك جيدا الفراغ الذى تركة والذى يتسبب بكارثة لأفضل خط دفاع فى العالم.
لقد غابت العزيمة الإيطالية فلم يكن اللاعب الإيطالى هو الاسبق على الكرة كما عودنا ولم يكن الدفاع يتسم بالصرامة التى يحسد عليها الطليان وقد إنتابت اللاعبين حالة من اللامبالاة وأعتقد أن شخصية المدرب تظهر فى هذة المواقف ، فكيف يتم اللعب على مصيدة التسلل فى حين أن ثنائى قلب الدفاع لم يلعبا مع بعض الوقت الكافى للتفاهم فهى سذاجة من مدرب لا يليق بتدريب اللأزورى فالفريق الكبير يجب أن يدربة مدرب كبير فكيف يتم تعليق أمال الطليان وكل من يحبهم فى أنحاء العالم بمدرب لا يملك الخبرة لقيادة بطل العالم ، حيث لم يركز دونادونى على سير أحداث المباراة بقدر إهتمامة بأناقتة فى البدلة الرسمية للمنتخب التى لم يدفع ثمنها حتى الأن وثمنها باهظ وهو إرضاء كل عاشق للأزورى وأشك فى قدرتة على دفع هذا الثمن وبالتالى سيكون هو الضحية.
بعد ليلة من ليالى الف ليلة وليلة التى عاشتها محافظة الأسكندرية بالأمس حتى الصباح بعد تغلب فريقها المحلى فى البطولة المحلية على النادى الأهلى حامل لقب البطولة والفرحة التى عاشها كل من يحب ويعشق نادى الإتحاد السكندرى وأنا اولهم وكان من حظى الوافر تواجدى فى ملعب المباراة فى مدرجات الدرجة الاولى مع جماهير النادى الأهلى كممثل لنادى الإتحاد ولكننى فى الحقيقة كنت أشعر بخيانتى لنادى الإتحاد للمشاهدة مع جماهير الفريق الخصم ولكن فى سبيل مشاهدة افضل و النتيجة كانت مثمرة وتستحق المغامرة وتستحق نشوة الإنتصار داخليا مع التضحية بإخفاء الفرحة الظاهرية والأجمل من ذلك ان ترى جماهير النادى الأهل تصفق لفريقك على أداءة الرائع فلك الشرف أن تكون الفريق الوحيد الذى نال من الاهلى فى البطولة وفى عقر دارة وأمام جماهيرة وبثنائية نظيقة كانت قابلة للزيادة وبجدارة ............. فشكرا لاصحاب هذة الفرحة والامل فى الإستمرار
تعتبر بطولة كأس الامم الاوروبية هى ثانى اكبر تظاهرعالمى لكرة القدم وينتظرها عشاق الكرة بلهفة حالها حال بطولة كأس العالم كل اربع سنوات وتتربع القارة العجوز على عرش كرة القدم خاصة بعد فوز المنتخب الأزورى بكاس العالم الأخير بألمانيا 2006 ، فهى البطولة التى تجمع كبار اللعبة فى اوروبا ولكن مع خالص عزائى هذة المرة للإنجليز وسوف تنطلق البطولة من السابع من يونية حتى التاسع والعشرين من نفس الشهر فى النمسا وسويسرا ، فنتمنى ان نستمتع بهذة البطولة وليغنى كل منا على ليلاة.