الأولمبياد الإسم الذى بذكرة يأتى الترابط والتوحيد بين الدول فهى مشاركة لمعظم البلدان فى تظاهر رياضى يعد الأكبر على مستوى العالم عن طريق ترشيح أفراد منهم ليمثلونهم فالرياضى يمثل وطنة ويلعب بألوان علم بلادة أكثر من أى شىء أخر
فهى الرياضة السياسية إذا صح التعبير وشاهدنا محاولات لإحباط هذا الحدث قبل إنطلاقة من دول تتعارض مصالحها مع الصين وأيضا بعد إنطلاقها لمسنا أثر المناوشات التى حدثت بين جورجيا وروسيا وكان أبلغ تعبير عن ذلك هو عناق لرياضيين من كلا البلدين فبالفعل تستطيع الرياضة أن تصلح ما أفسدتة السياسة
فحركاتك مراقبة من الجميع فعلى الدول أن تختار بعناية من يمثلها من أبنائها خير تمثيل من ناحية الأخلاق والسلوك ثم الكفاءة فهما المعياران الواجب إعتمادهما
وهناك بلاد إعتادت على خوض هذة المنافسات وتكيفت مع هذة الأجواء منذ زمن وتعد أبناءها لحصد الميداليات وهناك بلدان لاتبالى ........غدا الحدث فلنستعد ، دون أدنى إحترافية وتخطيط أو على الأقل حب للوطن
فالوصول للمنافسة فى هذا الحدث يعتبر شرف ولكنة لا يكفى بل الأسمى منة هو رفع علم بلدك وعزف نشيدها الوطنى على مرءى ومسمع من الجميع بفخر وإعتزاز لتنال الإحترام والتقدير فالنجاح كل النجاح هوالإستمرار فى تقديمة وليس الصعود الى منصات التتويج لمرة هى الاولى والاخيرة ومن ثم الإكتفاء
....................... ولكن هذا أخر ما نفكر فية كعرب
هل يرجع السبب الى عدم توافر الإمكانيات ، عدم وجود شباب يعتمد عليهم او عدم التخطيط كما ينبغى لهذة الأحداث .....تحت أى ظروف فهى كارثة فنحن متأخرين متخلفين فالعالم يبنى الابطال منذ الصغر هم يحصدون الذهب ونحن لا نزرع حتى نحصد
الى متى ستظل المنافسة مقتصرة على التمثيل المشرف- مع إعتراضى على هذا التعبير من الاساس- لا نفكر فى الصعود لمنصات التتويج ونجلس فى أماكن المتفرجين نشاهد الحدث ولا نساهم فى صناعة الإنجاز أين ثقافة صناعة البطل وغرز حروف هذة الكلمة فى عقول أطفالنا منذ الصغر وعدم التنازل عنها
بإختصار العرب فى الدورات الاولمبية مشاركات محدودة وإنجازات تكاد تكون معدومة فهى منافسات تحتاج الى العزيمة والإصرار والرغبة فى الإنتصار وببساطة نحن لا نملك هذة المقومات.
