بعد ان تحدثنا عن الميلان وعثراتة غى الدورى الإيطالى ودورى الأبطال الأوروبى وقد تحدثنا عن أسباب هذا الإنهيار ومن ضمن هذة الأسباب هو مالك النادى ورئيس وزراء إيطاليا الحالى بعد فوزة حزبة منذ أيام ، فعندما تتعمق فى شخصية بيرلسكونى جيدا وترى تصرفاتة تجد أنة خير مثال على علاقة الرياضة بالسياسة ، فعندما تخلى عن منصبة لبرودى رئيس الوزراء الأسبق كانت هى السنة الكبيسة على الميلان وجماهيرة والنتيجة واضحة وضوح الشمس فالميلان خرج من دورى الابطال بعدما كان حامل اللقب ومن الوجوة الدائم مشاهدتها فى النهائى ، أما عن الدورى الإيطالى فلم يعد للميلان حيلة فتصور ان الميلان الأن يبحث عن موقع ياهلة ان يلعب التصفيات التمهيدية لدورى الابطال ... ولا عزاء لمشجعى الروزينيرى ، حيث لم
ينفق بيرلسكونى مايجب ان ينفقة ناد كبير فى إيطاليا واوروبا لجلب الصفقات المؤثرة بل بالعكس قام بالإستغناء عن شيفيشنكو الذى كان فى وقت من الأوقات علامة لنادى ميلان ولم يحضر من يعوضة...................ولكن عندما يتعلق الامر برئاسة الوزارة وإستعادة المنصب من جديد فكل شىء يهون من اجل عيون الكرسى فتمهيدا لذلك قام بيرلسكونى بحملة قوية لشراء اللاعبين وقام بإغراء رونالدينهو باموالة لدرجة أن رونالدينهو لم يتمالك نفسة امام هذا العرض واثار المشاكل فى نادية من اجل عدم البقاء- ومن يرفض اموال بيرلسكونى – وغيرة فلقد تاكد إنضمام زامبروتا للميلان وفقا لما نشرتة وسائل الإعلام الإيطالية ويريد الان ضم دى روسى وأكويلانى من روما ولكن هذا صعب المنال او مستحيل على الأقل من جهة دىروسى.
فيمكننا القول انة عندما يكون حزب بيرلسكونى هو الحزب الحاكم سيكون ميلان هو النادى الحاكم فى إيطاليا ............ فمن لا يعترف ان الرياضة وشيكة الصلة بالسياسة !.
SH13






