Friday, April 24, 2009

وبعد طول انتظار



تنفست جماهير نادي الزمالك الصعداء بعد عودة فريقها للحياة من جديد في لقاء دربي العاصمة المصرية بين نادي الزمالك والنادي الأهلي الذي انتهى بنتيجة التعادل السلبي ولكنة تعادل يحمل في طياته المعاني الكثيرة ، فهو بمثابة عودة الروح لفريق قد عانت جماهيره الأمرين لسنوات عدة وانتظرت الكثير لكي تشاهد فريقها في ثوب الكبير مرة أخرى فانتفضت من انكسارها ورفعت رأسها معلنة عودة مدرسة الفن والهندسة لاستقبال عشاقها ولفتح الأبواب للمتيمين بألوانها ، فهي ليست سعادة الحصول على نقطة في مباراة ولكنها سعادة الرجوع إلى مصاف الأبطال ، فقد أدى شباب نادي الزمالك لكرة القدم مباراة جيدة جدا بحماسهم ورغبتهم في إثبات الذات حيث سيطر الفريق على ذمام الأمور و أحرج بطل القارة السمراء في عدة فترات خلال المباراة وبخاصة المدرب البرتغالي القدير مانويل جوزيه الذي عجز عن التفكير فقد اكتفى فقط بتبديلات لمعالجة الضعف للصمود أمام قوة المنافس وخاصة من الجناحين وليست تغييرات فنية وتكتيكية وانتظر الإنقاذ من خبرة لاعبيه الكبار فهو راضى كل الرضا على النتيجة وفى سيناريو مثل هذا لن يتمنى إلا ما حدث فلم يكن في الإمكان أفضل مما كان .

حقا هي مباراة الدربي التي تخطف الأضواء وتغير الأحوال من حال إلى حال تفقد القوى التأثير وتمنح الضعيف الأثير ، فقد خرج نادي الزمالك من المحنة وكانت الفوائد عديدة أهمها عودة الثقة للفريق ولجماهيره فاستعاد مكانة ليكون الخصم العنيد لمنافسة التقليدي كاشفا عن مواجهات قادمة مليئة بالإثارة والندية فالزمالك على الطريق الصحيح عاد ليوازن الكفة من جديد وليعطى للبطولة المحلية المصرية مذاقها المفقود فهكذا اعتدنا لقاءات الدربي ، ومن جهة أخرى فقد تسلل الشك إلى سراديب النادي العريق في فرصة حصوله على اللقب الرابع والثلاثين لبطولة الدوري العام حيث أعطى المجال للدراويش لتضييق الخناق على المارد الأحمر وكسر احتكاره للدرع والطمع في اعتلاء منصات التتويج في انتظار ما هو قادم من مباريات

SH13