Saturday, April 11, 2009

سياسة الثواب والعقاب


من المعروف لدى الجميع في الوسط الرياضي أن قناة " الجزيرة الرياضية " وقناة الكأس " قطريتين الجنسية ، ولكن يجب ألا نلاحظ ذلك في المواد الإعلامية التي تقدمها كلتا القناتين من نشرات أو من خلال التعليق على المباريات وحتى تقديم الاستوديوهات التحليلية ، فتعقيبا على ما نشرته " سوبر " في العدد السابق عن ما بدر من خالد جاسم مقدم برنامج المجلس في قناة الكأس عقب خسارة المنتخب القطري على يد نظيرة البحريني في تصفيات قارة أسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا عندما فجر غضبة تجاه برونو ميتسو المدرب الجديد للمنتخب القطري بعد الخسائر المتتالية التي تلقاها والتي أدت إلى تقليص حظوظ العنابي في إمكانية التأهل إلى المونديال ، وكانت هي ردة الفعل نفسها لشقيقة حمد جاسم المقدم في قناة الجزيرة الرياضية أثناء الأستوديو التحليلي عقب خسارة المنتخب القطري أمام المنتخب الأوزبكي بأربعة أهداف مقابل لا شيء التي سبقت مباراته مع شقيقة البحريني ، فحينها خرج عن شعوره وانفعل بطريقة غير لائقة تسيء لمكانة أيضا بخصوص ميتسو وأخذ يعبر عن غضبة تجاه اختياراته موضحا مدى حبة لبلادة وحرصه عليها وماتمثله لشخصه وبهذا قد شجع المحللين الموجودين في الأستوديو على إبراز غضبهم كما فعل خالد جاسم

وهذا غير مطلوب من محاور أو مقدم برامج الذي من المفترض أن تكون الحيادية هي أهم سماته ولكن ما شاهدناه كان عكس ذلك تماما ، وهنا يجب أن نستشهد بكلمات المذيع الشاب مهند الجالى الذي حاورته " سوبر" في العدد رقم 292 عندما عبر عن فخره بأن المشاهدين وحتى زملاءة لا يعرفون جنسيته وهذا في صالحة لأنة يقدم النشرة للجميع لا لجنسية معينة

فنحن نتابع ونعشق هذه القنوات ونتحدث دوما عن الإحترافية التي تتميز بها وتقديمها ما يفوق توقعات مشاهديها ولذلك يجب أن تمتلك إدارتها ردة فعل صارمة تجاه ما حدث على الهواء ، بعيدا عن أي انتماءات حتى لا تفقد مصداقيتها وبالتالي فقدان بعض من أسهمها لدى الجمهور.


SH13

Friday, April 10, 2009

طيور بلا أجنحة


كلاهما من صنع المجد لفريق العاصمة الإيطالية روما ولعشاقه ، مونتيلا اللاعب الطائر أو كما يحلو للطليان تسميته بال" اوريبلنينو " وكاسانو اللاعب المتمرد ، فقد عاش هذا الأول العصر الذهبي لنادى روما فكان من ضمن رباعي الرعب أنذاك الذي فاز بالإسكوديتو عام 2001 مع باتيستوتا ، توتى وديلفيكيو حيث كان بإمكانة التحليق بكل حرية ووقتما يريد ، ولكن يالها من أيام قاسية على الفتى الطائر ولأن دوام الحال من المحال ، فعندما انخفض مستواه قام نادى روما بإعارتة إلى نادى فولهام الإنجليزي وكانت التجربة الأسوأ في تاريخه فلم يقدم المردود المرجو منة حيث لم يتكيف مع الأجواء الإنجليزية ، فعاد للعب في إيطاليا ليشكل ثنائي الهجوم لنادى سمبدوريا مع اللاعب كاسانو ولكن لم يعد كسابق عهدة ، حتى استعادة نادى روما الإيطالي إلى صفوفه ولما لا فهو من صنع الفرحة لمناصريه لسنوات عدة ولكن عاد مونتيلا فلم يجد رقمه الذي اعتدنا رؤيتة في قميص الذئاب فقد إقتنصة اللاعب المونتينجرى المتألق فوزينتش أثناء غيابة وبها قد فقد مكانة في التشكيلة الأساسية مع مدرب الفريق لوتشيانو سباليتى فأصبح ملازما لدكه البدلاء حتى الملل منتظرا إشارة سباليتى بالدخول في الدقائق الأخيرة من بعض المباريات ، فهي كبيرة على لاعب كان يصول ويجول في هذا الميدان والآن هو يراقب فقط زملاءه من بعيد بكل حسرة ، ولكن يلتزم الصمت ولا يعترض وهى سمات اللاعب الكبير فقط يتدرب بقوة حتى يأذن له بالمشاركة حالة حال طائر بلا أجنحة.

أما كاسانو فلم يغادر أسوار القلعة الرومانية بسبب ضعف مستواه ولكن كانت المغادرة بسبب عدم انضباطه وسلوكه الغير مبرر الذي غالبا ما يثير الجدل وخلافاته مع سباليتى وأحيانا مع القائد توتى فهو لاعب مزاجي إذا صح التعبير فلهذه الأسباب انتقل إلى ريال مدريد النادي الملكي في ظل أزمته وهناك لم يقدم كاسانو العون المناسب لنادى بحجم الريال فسجل عودته مجددا إلى إيطاليا مع نادى سمبدوريا الذي أصبح قائدة ومفتاح الفريق في كل مباراة حيث يقدم مستويات هائلة فينتصر سمبدوريا عندما يكون كاسانو في حالته ولكن تدخلت الحسابات الشخصية فلم يستدعه المدرب الوطني للأزورى السيد مارسيليو ليبى رغم مطالبة الجماهير الإيطالية بعودته إلى المنتخب ولكن من يجبر بطل العالم على العدول عن رأيه فهي اختياراته وعلى حد قوله " دعونا نتحدث فقط عن اللاعبين الذين تم استدعائهم " فكما يتحدث الشارع الرياضي في إيطاليا أن كاسانو لن يرتدى قميص الأزورى مادام ليبى هو المدرب وأيضا كما قالها كاسانو بنفسه ، فهو الآن علية أن يقرر إما البقاء في جنوة مع نادى سمبدوريا أو المغادرة لأحد الأندية الكبيرة التي تطلب خدماته وأبرزها نادى اليوفينتوس لعل وعسى أن يزيد الضغط على ليبى فينال رضاه ولما لا السفر مع المنتخب إلى جنوب أفريقيا.

SH13