Sunday, June 29, 2008

إنتهى الحدث الحلم بدون تحقيق الحلم

لقد كنت أول من اشترك فى القناة الناقلة لكأس امم أوروبا حصريا وقد هيأت نفسى لإستقبال هذا الحدث كإحتفالية ككل المشجعين فى أوروبا ولتعويض جو المباريات فى الملاعب نوعا ما قمت بإعلاء علم فريقى المفضل وإرتديت كل ما يتعلق بالأزورى من قمصان أو إستخدام أدوات التشجيع المختلفة وجلب مشجعى الطليان فى المنزل وكأننا فى روما وقمنا برسم الأعلام على وجوهنا وقمنا بإستقبال الحدث على الوجة المثالى ولكن بمرور المباريات أصبح يتلاشى الحلم وأتت الرياح بما لا تشتهى السفن وخرج المنتخب الإيطالى من البطولة حيث كان يوم خروجة هو يوم الأحد الأسود كما أطلقت علية ، وكانها فترة إنتقالية يجب أن يمر بها البطل ومنذ هذا اليوم إنتهت البطولة بالنسبة لى فأى بطولة بدون الطليان فلم أهتم بالدور نصف النهائى وشاهدت النهائى بممل وحسرة ولا أبالغ عندما أقول إننى كنت أشعر فى بعض الأحيان أن المنتخب الإيطالى سوف يعود للبطولة فى نصف النهائى أو النهائى ويحصل على الكأس ولكنها بدت وكأنها أحلام اليقظة.
SH13

تقدم محسوب وليس من فراغ

كعادتى خطفتنى أضواء أوروبا فى التنظيم الجيد فى التعامل مع الأحداث الكبيرة والصغيرة حيث لا مكان للصدفة أو المفاجأت وأخرها هو إستقبال كأس أمم اوروبا فى سويسرا والنمسا والإستعداد المثالى من قبل المدن المضيفة لجميع المباريات وجاهزية الملاعب وغرف الملابس وعقلية الشركات القائمة على رعاية هذا التظاهر وبالتحديد الحافلات الخاصة بنقل الفرق والمراكز الإعلامية و الإخراج التلفيزونى بإستخدام كاميرات ذات تكنولوجيا مذهلة وعلى رأسها الإعادة سوبر سوبر البطيئة التى تستخدم لأول مرة فى نقل المباريات والتى تمكن المشاهد من رؤية مالا يرىفى سير المباراة ومالا يقدر على الحكام رؤيتة بصورة مذهلة، والمعلومات التى يوفرها الموقع الخاص بالبطولة من كل كبيرة وصغيرة لتظل مواكب للبطولة وكأنك فى قلب الحدث حيث أدهشتنى معلومة تحدد أن طول العشب المستخدم فى جميع الملاعب هو 23 مم فعندما أتوقف عند هذة المعلومات أدرك معنى الإحتراف والدقة المتناهية فى العمل الذى يؤدى الى التقدم.

SH13