اليوم هو الأحد الموافق 20يولية 2008 ، المكان ستاد القاهرة الدولى والحدث مباراة القمة بين قطبى الكرة المصرية فى منافسة أفريقية على كأس دورى الرابطة الأفريقية ، ومن يسكن القاهرة يعرف أصداء هذا الحدث على الشارع المصرى فلا حديث إلا عن مباراة الديربى بين الغريمين الأهلى والزمالك حيث يترك الشعب مشاكلة وهمومة ويفكر فى المواجهة متباهيا كل بفريقة فمصر فى هذا اليوم أحمر وأبيض فقط ، وقد كنت من الحشد الوافر الذى تابع هذة المباراة من الملعب ولكن بدون تحيز وتعصب ولا إنتماء فأنا ليس من مؤيدى هذا الفريق ولا من مناصرى ذاك ولكن محب لكرة القدم ومتعة أجواء مثل هذة على الطبيعة خاصة إنها ذات نكهة قارية ونحن أسياد القارة...........إذن أنا محايد فأين أجلس هنا أم هناك ، فتركت الامر لأصدقائى وإنتمائهم فكانت للنادى الاهلى ولما لا فهو نادى القرن فريق لايقهر وجمهور عظيم ولكن لا شىء يعلو فوق كلمة القدر فقد جلست ضمن جماهير الزمالك بالرغم من ان تذكرة الدخول كانت للأهلى!! ولكن مغامرة ممتعة أن أعيش أجواء جماهير القلعة البيضاء المحبطة بعض الشىء و التى تحمل الأمل الذى يصعب التمسك بة .........مشهد رائع لجمهور الفريقيين وأسلوب حضارى فى التشجيع وإمتثال للروح الرياضية واللعب النظيف ولكن لم يدم هذا طويلا وتعالت الهتافات والمناوشات بين الفريقيين وبمرورالوقت جاء السيناريو المتعارف علية منذ سنين ففاز النادى الأهلى وسط حزن وتوقع من جماهير النادى الملكى مع إنتظار الفرج والإبتعاد عن الحظ السىء على حد قولهم...............كان هذا الجانب الظاهرى والمرئى من المباراة ولكن خلف الكواليس فهو مغاير تماما فهذا النظام كان أشبة بالفوضى أو النظام المزعج هو التعبيرالذى إخترتة لما يحدث للجمهور المصرى فى المباريات الهامة وكأنهم يعاقبون من يحمل تذكرة الدخول لهذة المباريات بالذل والإهانة وعذاب الإنتظار فأدركت حينها أننى أملك إجابة معبرة وقاسية لسؤال متكررهو ما الذى يميز مصر؟ الإجابة هى الطابور – الطابور حتى فى رغبة حضور المباريات وبالساعات حيث من المعتقد لدينا أن الطابور هو النظام والنظام هو الإنتظار مع الإشارة الى أن إختراق هذا النظام أسهل بكثير من تطبيقة عن طريق الإستخدام السىء للسلطة الوهمية.....................إحنا مش هنشوف تقدم عن نفسى أنا ضامن إنى مش هالحق التقدم دة ........بس الأمن مستتب وسلملى على الواسطة والمحسوبية.
SH13Monday, July 21, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

3 comments:
بعيدا عن الكرة ومشاكلها والتعصب وغيرة من الأشياء التي جعلتني أتجاهل مباريات كرة القدم تماما...
نظام الطابور نظام معرف على مستوى العالم ولذلك فهو لا يميز مصر ولكن ما يميزها هو شعبها الذي يتمرد على كل شيء ويقارن نفسه بغيره من البلاد ولا يضيف أي شيء يساعد الأمة على التقدم خطوة...
أرجو أن تكون قد وصلت الرساله المقصودة
مفهوم قصدك يأحمد ولكن أنا أتحدث عن كيفية التعامل مع الطابور أو قيادة الطابور وليس فكرة الطابور نفسها فهى فكرة حضارية يحترم بها الناس بعضهم البعض ولكن ليس معنى الطابور هو الإنتظار لساعات هذا ما قصدتة.........
شكرا لمشاركتك
Dear s.m
Sorry to say,but you have to know
its to late
you shoud expect that from your previous experience otherwise it will be your default to expect some thing else
and i know we deserve more better treatment but ???!!!
system is the last thing to think about in Egypt
AMZ
Post a Comment