تعقيبا علي صفقة انتقال اللاعب الكاميروني صامويل إيتو من نادي برشلونة الاسباني إلي نادي إنتر ناسونال الإيطالي مقابل رحيل اللاعب السويدي زالاتان إبراهيموفتش للنادي الكاتالوني، فكان رد الفعل الملفت للانتباه من جانب المدير الفني لنادي الإنتر جوزية مورينهو عندما صرح عن عدم حب جماهير الإنتر لإبراهيموفتش ولذلك فلن تحزن الجماهير لرحيله ومن الناحية الأخرى فإن أنصار النيرازوري سوف ترحب بإيتو حيث بإمكانه التأقلم بسرعة مع وضع الفريق، فمن وجهة نظرة تعد هذه الصفقة أفضل صفقات موسم الانتقالات الصيفية حيث تصل قيمتها إلي 100 مليون يورو علي حد قولة متمثلا في الحصول علي خدمات إيتو وإعارة اللاعب البيلاروسى الكساندر هليب لمدة عام بالإضافة إلي 50 مليون يورو تدخل خزينة النادي، مقارنة بصفقة انتقال اللاعب البرازيلي ريكاردو كاكا إلي نادي ريال مدريد الاسباني التي بلغت 70 مليون يورو بجانب صفقة انتقال اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو الأكثر ضجة والتي بلغ قدرها 95 مليون يورو، وجاءت هذه التصريحات في محاولة لجعل خروج إبراهيموفتش من الإنتر بالشيء العادي بل علي العكس فإن هذه الصفقة قد عادت علي الفريق بالنفع الكبير، في حين أنة لا يمكن الاختلاف علي قيمة ونجومية لاعب بقدر إبراهيموفتش سواء من مؤيد أو معارض.
ولكن مورينهو يتعامل مع هكذا أحداث باحترافية شديدة وهذا ما جعله من أفضل المدربين في عالم كرة القدم خلال فترة قصيرة، فسيظل جوزية مورينهو حالة فريدة من نوعها في عالم التدريب حتى في أسلوب مهاجمته للاعبين والمدربين وكذلك رؤساء الأندية، فهو المدرب الذي لدية القدرة علي جذب اللاعبين من خلال شخصيته القوية التي تجبر من أمامه علي الاحترام والانسياق لقراراته، ومن ناحية أخري قدرته علي التعامل مع وسائل الإعلام حيث يتمتع بكاريزما تجذب الأضواء، فضلا عن تصريحاته المثيرة للجدل في اغلب الأحيان الذي عرف من خلالها كيفية التعامل مع الصحافة العالمية وخاصة الصحافة الايطالية المعروف عنها انتقاداتها اللاذعة حيث يمارس أسلوب الاصطياد بالمباغتة حتى يتجنب الانتقادات، فيتعمد أن يكون دائما هو الفعل وليس رد الفعل.
