Friday, June 20, 2008

أسبانيا * إيطاليا رغبة بلا حدود أمام كبرياء البطل



أسبانيا وإيطاليا هما طرفا المباراة الأخيرة فى دور الثمانية لكاس أمم اوروبا 2008 ، وتأتى هذة المباراة بعد صعود الاسبان بثقة وتالق وحصد الرصيد الكامل من النقاط فى الدور الأول بينما صعود بشق الانفس للطليان، فلمن تكون الغلبة هل
سيقول التاريخ كلمتة ويكون فى صف الطليان حيث أن المنتخب الاسبانى لم يفز على نظيرة الإيطالى منذ 88 عام أم ستكون الكلمة للشباب و التألق الحالى للأسبان.

أسبانيا

المميزات


-أفضل خط وسط فى العالم حاليا إذا مسك بزمام الأمور يكون من الصعب على الخصم تنفيذ خططة
-ثنائى هجومى مرعب لأى دفاع فى العالم توريس فييا

العيوب


-خط الدفاع يسهل التلاعب بة فهو مكون من ييول وهو فى أسوء حالاتة هو ومارشينا


إيطاليا

المميزات

-إيطاليا تبدأ بطولة أخرى بعد إجتياز الدور الأول وتعود إليها هيبتها وعزيمة لاعبيها وكونها بطل العالم فتلعب بصفة الفريق الكبير
-أفضل حارس فى العالم ولولاة لما كنا نتحدث عن إيطاليا فى هذا الدور
-خط هجوم رائع مكون من تونى ودى ناتالى- تونى سيسجل فى هذة المباراة بعد سوء التوفيق الذى لازمة -
-خبرة اللاعبين فى هذة المواقف

العيوب

-خط دفاع يسهل إختراقة إذا لم يتم تغطيتة من وسط الملعب

شاركنا برأيك فى هذة المباراة

SH13

اسباب سقوط بطل العالم بالثلاثة - ليبى طيب الذكر


يجب أن نعترف جميعا أن المنتخب الهولندى إستحق الفوز وعن جدارة بثلاثية نظيفة على بطل العالم فى إفتتاح مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس امم أوروبا 2008 ، حيث لم تقدم إيطاليا شىء يدل على إنها أفضل فريق فى العالم بل على العكس ظهرت كفريق عادى ، متواضع ، متفكك ويسهل إختراق دفاعة بعكس ما يعتقد بة الجميع

فمنذ ان تم إستبعاد قائدة بعد الإصابة وكأن السفينة فقدت ربانها وإختل توازنها وتدرك حينها ان المنتخب الإيطالى لن يذهب بعيدا فى هذة البطولة ويتاكد لك ذلك عندما ترى نظرات الحسرة على وجة كانافارو وتعرف الحالة التى وصل إليها الدفاع من بعدة وتدرك جيدا الفراغ الذى تركة والذى يتسبب بكارثة لأفضل خط دفاع فى العالم.

لقد غابت العزيمة الإيطالية فلم يكن اللاعب الإيطالى هو الاسبق على الكرة كما عودنا ولم يكن الدفاع يتسم بالصرامة التى يحسد عليها الطليان وقد إنتابت اللاعبين حالة من اللامبالاة وأعتقد أن شخصية المدرب تظهر فى هذة المواقف ، فكيف يتم اللعب على مصيدة التسلل فى حين أن ثنائى قلب الدفاع لم يلعبا مع بعض الوقت الكافى للتفاهم فهى سذاجة من مدرب لا يليق بتدريب اللأزورى فالفريق الكبير يجب أن يدربة مدرب كبير فكيف يتم تعليق أمال الطليان وكل من يحبهم فى أنحاء العالم بمدرب لا يملك الخبرة لقيادة بطل العالم ، حيث لم يركز دونادونى على سير أحداث المباراة بقدر إهتمامة بأناقتة فى البدلة الرسمية للمنتخب التى لم يدفع ثمنها حتى الأن وثمنها باهظ وهو إرضاء كل عاشق للأزورى وأشك فى قدرتة على دفع هذا الثمن وبالتالى سيكون هو الضحية.

SH13