كانت البداية من إستاد الجيش المصري بمدينة برج العرب التي تبعد 45 كيلومترا عن محافظة الإسكندرية شمال مصر، حيث افتتاح فعاليات كأس العالم للشباب، الحدث الأبرز في تاريخ كرة القدم المصرية ماضيا وحاضرا
وحتى في المستقبل إذا تنازل المصريون عن حلم تنظيم مونديال الكبار الذي لا يقوم بتنظيمه إلا الكبار، بحضور السيد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية الذي تلقي الاستقبال الحار من جانب الجماهير الحاضرة التي تصارعت لرؤيته، السيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي لم يستطع إكمال كلمته بسبب صخب الجماهير نتيجة لعدم فهم لغة الخطاب – اللغة الانجليزية -، فما كان علية إلا أن يبتسم طالبا من الجماهير أن تزداد صخبا، وبحضور أبرز القيادات السياسية والعسكرية والرياضية في الدولة، كان إستاد الجيش المصري في أبهي صورة فهي مباراة ستسجل في التاريخ والتي سترتبط بهذا الملعب للأبد، من ناحية أخري كان الشغل الشاغل للجنة المنظمة للبطولة بقيادة المهندس هاني أبوريدة امتلاء الملعب بالجماهير فكان له ذلك، دون أن نغفل دور اللجنة المنظمة وما قدمته من تنظيم ونظام، بعيدا عن الاستعانة براقصين وراقصات غير مصريين ومصريات لأداء حفل الافتتاح، أيضا بعيدا عن تقديم المقطوعة الموسيقية الخاصة بالفيفا علي أنها السلام الوطني لدولة ترينداد وتوباجو الذي علي إثره وقف الحضور وعلي رأسه قيادات القوات المسلحة احتراما لهذا النشيد، مع انتهاء المباراة بفوز المنتخب المضيف بأربعة أهداف مقابل هدف، حيث عبر شباب مصر عن رغبتهم في بذل المزيد من الجهد للوصول لأبعد من ما نتوقعه، بشرط الالتزام التكتيكي داخل الملعب الذي غاب في معظم فترات المباراة من حيث التغطية الدفاعية والخروج علي حامل الكرة، فلا يعبر هذا الأداء عن المستوي الحقيقي للفريق مع ضرورة متابعة مستوي باقي الفرق في المجموعة وفي البطولة ككل ، أما الغريب في الأمر أن هذه المباراة كانت بمثابة أول لقاء وتعارف رسمي يجمع الجماهير بلاعبي المنتخب ، فلم يقدم الإعلام هؤلاء اللاعبين للجماهير بالصورة المرجوة، فكانت فرحة هذا الطرف الأول بلا حدود بتحقيق هذا الانتصار أمام هذا الحشد الجماهيري الذي قدر ب 80 ألف متفرج، علي أن تكون البداية لتحقيق إنجاز وحلم كبير.
SH13

No comments:
Post a Comment