من الواضح أن المنتخب الفرنسى الأول لكرة القدم يمر بفترة صعبة على مستوى الأداء والنتائج من خلال أزمة الثقة الموجودة بالفريق والمسئول عنها هو المدرب ريمون دومينيك فهو غير قادر على إيجاد الحلول فهناك تخبط فى إختياراتة التى تثير دهشة الإعلام والجمهور الفرنسى على حد سواء من حيث عدم قدرتة على الوصول الى الخطة والتشكيلة المناسبة فى جميع المراكز فيعتمد على خبرة وأسماء لاعبين أعطوا كل مالديهم لقميص المنتخب الفرنسى ولم يعد لديهم المزيد وفى نفس الوقت يمكن أن ترى فى كل مباراة للديوك أسماء جديدة تفاجىء بإشراكها وهناك علامات استفهام على عدم إختيار البعض الاخر مثل سبيستيان فريى حارس مرمى نادى فيرونتينا الإيطالى الذى يقدم مستوى أكثر من رائع ومتميز مع نادية وبشهادة الطليان أنفسهم على أنة من أفضل الحراس فى الكالتشيو بعد بوفون ومع ذلك يستمر دومينيك بالمكابرة ويغامر بأسماء ليست بقيمة المنتخب الفرنسى امثال ماندونا........هل هى قناعات أم حسابات شخصية ؟! حتى بعد تجديد الثقة فى المدرب من قبل الإتحاد الفرنسى لكرة القدم ولكن المهم هو إرضاء الجماهير وهى ليست كذلك بعد عديد من صافرات الإستهجان التى رافقت أداء الفريق فى المباراة الودية الاخيرة التى خسرها الديوك أمام المنتخب الارجنتينى بهفين مقابل لا شىء التى اعلنت رغبتهم فى عدم بقاءة أكثر من ذلك فلا يشفع لة الصعود الى نهائى المونديال الاخير فلقد حان الوقت للإطاحة برأس المدرب لكى نشاهد المنتخب الفرنسى ما بعد دومينيك منتخب مميز كما اعتدناة لأن المنتخب الفرنسى كبير وبالتاكيد نريدة أن يمتعنا فى المونديال القادم.

No comments:
Post a Comment