Saturday, April 19, 2008

الميلان اعتزل الغرام



بعدما كان نهائي دوري أبطال أوروبا لا يحلو إلا بوجود فريق الأحمر والأسود، فلقد عودنا الميلان ان يكون طرفا في المباراة النهائية وتوافر حظوظة في الحصول على الكأس ، لكن الميلان اعتزل غرام هذة الكاس .

فمن الواضح ان هذا التراجع فى المستوى بصفة عامة يرجع الى اعمار الفريق المرتفعة ، فاذا نظرنا الى خط الدفاع فسنجد انة يصل الى 140 سنة تقريبا ومع انى اعشق كل من مالدينى و كوستاكورتا ولكن مباريات الكالتشيو و المباريات الاوروبية تحتاج اللياقة بدنية عالية جدا، فمن الغريب ان نرى من الثلاثة تبديلات للميلان فى المباراة تبديل او اكثر يتم لخط الدفاع وهذا نادرا ما يحدث لاسيما اذا كان ليس بغرض الاصابة او سوء المستوى، لذلك يجب على ادارة النادى ان تجلب الشبان لاعطاء الاضافة.

أيضا الميلان يحتاج الى حارس مرمى عملاق وعلى بيرلسكونى التفكير فى تغيير انشييلوتى فلقد كانت الحجة هى تركيزة على دورى الابطال والأن ولا دورى ولا دورى الابطال... فللصبر حدود

بينما أعاد روما الكرامة للطليان ومن لم يشاهد مباراة الريال وروما لم يشاهد كرة قدم فلقد لقن روما الريال درسا فى كرة القدم من حيث الإاتزام بالخطط التكتيكية والضغط الممتاز على حامل الكرة والهجمات المرتدة المتقنة مع التصويب من خارج المنطقة حيث يملك نادى روما لاعبان هما الأفضل فى العالم فى التصويب المفاجىء و تحت ضغط من اى مكان وبدقة بالطبع هما أكويلانى ودى روسى والاروع هو مزج كل ذلك بالمهارة الفنية الرائعة لكل اللاعبين

فروما يعد من أفضل الأندية فى العالم فهو النادى الذى يمزج بين خطط الطليان ومهارة البرازيليين وأتمنى أن يكمل المشوارمع سباليتى وعدم التفريط فى اى لاعب.


SH13

2 comments:

Anonymous said...

السلام عليكم أخي،
مقالاتك راااااااااائعة وأعجبني أسلوبك جدا جدا !
هل انت من مصر؟
أخوك محمد من البحرين

شريف المصري said...

أهلا بك يا اخوى محمد
أولا: اشكرك على مشاركتك وبالفعل أنا من مصر ،

ثانيا : اود أن اقول لك شىء وهو ليس مجاملة صدقنى إنى أعشق البحرين كدولة وأحب شعبها جدا
فأنا الأن كسبت صديق وأروجو منك التفاعل دائما
شكرا أخوى محمد